بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
( أسبوع البصخة المقدسة )>

" لآنه وهب لكم لآجل المسيح أن لاتؤمنوا به فقط بل أن تتألموا لآجله " ( في 1 : 19 )

+ يعتبر أسبوع الآلام أو البصخة أقدس و أهم أسبوع في حياة الكنيسة . حيث أنه يشتمل علي اللحظات التي طالما أنتظرتها البشرية جمعاء و هي لحظات الفداء و الخلاص جنس آدم من قيود الخطية الجدية ورباطات أبليس و هو يبدء من أحد الشعانين و ينتهي بعيد القيامة المجيد .

+ البصخة كلمة أرامية " أي عبرية دارجة " و أنتقلت الكلمة بنفس نطقها الي اليونانية و العربية وهي تعني " العبور = Pass over "
و لاعلاقة بمعني الكلمة بالآلام , فالكلمة اليونانية التي تعني الآلام = بصخو " و تختلف عن معني كلمة البصخة

+ و كان الأحتفال به موجودا في أيام البابا أثناسيوس الرسولي أما الأحتفال به علي صورته الآن فقد بدءت منذ عهد البابا غبريال ابن تريك البابا 77

غاية الكنيسة من الأحتفال به

1- لتذكيرنا برحمة الله العظيمة و ذلك بواسطة القراءات التي تتكلم عن آلام الرب يسوع من أجل خلاص البشر
2- تذكيرها لبنيها بخطيتهم التي سببت للسيد هذه الالام المرة و تحثنا الكنيسة للتوبة و الرجوع عنها بما تتلوه من كلمات الله الحية الفعالة
3- و أنها تريد أن أولادها يحتملون الآلام من أجل أسمه القدوس " لآنه وهب لكم أن لاتؤمنوا به فقط بل أن تتألموا لأجله " ( في 1 : 19 )
4- أعلانا لما ينتظرهم من مجد " أن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه " ( رو 8 :17 ) " أني أحسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا " (رو 8 :18 )

ملحوظات علي أسبوع الآلام

• السبب في عطـلة القداس ثلاثة أيام في أسبوع الآلام :

كان يوم الآحد- الذي هو يوم الشعانين – يوافق يوم العاشر من الهلال يوم أبتياع الغنم للعيد حسب قول الكتاب " تشتروا لكم خروفا حوليا و يكون بلا عيب و يكون ذلك في اليوم العاشر من الهلال وتجعلونه عندكم الي اليوم الرابع عشر " و أيضا قول الرب " ستبقوه لليوم الحادي عشر و للثاني عشر و الثالث عشر و تذبحوه في اليوم الرابع عشر " فصار هذا الخروف عندهم محفوظا بغير ذبح ثلاثة أيام أي الأثنين و الثلاثاء و الأربعاء ثم يذبحونه يوم الخميس و السيد المسيح هو الذبيحة الحقيقة و هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم ؛ فهو أيضا بقي من يوم أحد الشعانين – يوم دخوله أورشليم – الي يوم خميس العهد ( ثلاثة أيام ) حيث ذبح ذاته و كسر تفسه بإرادته كذبيحة غير دموية للعهد الجديد يوم الخميس الكبير قبل أن يأخذه اليهود و الرومان و يقدموه الي ذبيحة الصليب .

• اللحن الأدريبي ( الأتريبي) :

هذا اللحن يستخدم في ترتيل :

1- آيات مختارة من المزامير التي تسبق قراءة فصل الأنجيل المقدس في سواعي صلوات البصخة المقدسة .
2- مقدمة فصل الأنجيل لكل ساعة من سواعي البصخة المقدسة " من أجل أن نكون مستحقين لسماع الأنجيل المقدس , نتوسل الي ربنا و ألهنا فلننصت بحكمة للأنجيل المقدس " و هو لحن " كي أيبرتو "

و هناك رأيان بخصوص معني هذه الكلمة :
الرأي الأول : " أدريبي " نسبة الي بلدة " أتريب " القديمة أو ربما تكون البلدة هي " أدريبة " الشهيرة بمعبدها الوثني والذي حوله الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الي كنيسة فسمي اللحن بأسم البلدة التي نشأ منها .
الرأي الثاني : ربما تكون كلمة أدريبي من الكلمة القبطية " أترهيبي " أي حزين و أصل الفعل هو " هيبي " أي " حزن – غم – نواح "
و لكن نغمة اللحن نفسه لا تتفق مع هذا الرأي الثاني , فبالرغم أن التعبيرات " جمعة الحزن – الأنجيل بلحن الحزن " ظهرت في القرون الوسطي إلا أن اللحن أسمه " لحن التجنيز " و التجنيز لايعني الحزن ، فنحن نرتل الأنجيل المقدس و مقدمته بلحن التجنيز و ليس الحزن , فالأنجيل هو بشارة الفرح حتي و إن كان الحديث يدور حول آلام السيد المسيح وموته , لأنها آلام و موت خلاصي.. آلام مفرحة .و هذه الألحان مملوءة بمزيج من البهجة و الفرح من أجل خلاصنا و الحزن علي خطايانا التي سببت هذه الآلام لمخلصنا .
• ترتيب البصخة المقدسة :

- ينقسم اليوم في أسبوع الآلام الي خمس ساعات نهارية ( باكر- الثالثة – السادسة - التاسعة - الحادية عشر ) و خمس ساعات ليلية ( باكر- الثالثة – السادسة - التاسعة - الحادية عشر ) و في يوم الجمعة العظيمة تضاف الساعة الثانية عشر .

- يحسب اليوم من الغروب الي غروب اليوم التالي .

- تقام صلوات البصخة خارج الخورس الأول( الأسكيني ) لآن:
1- السيد المسيح تألم و صلب علي جبل الأقرانيون خارج أورشليم " فلنخرج إذا الي خارج المحلة حاملين عاره "( عب 13 : 12 – 13 )
2- ذبائح العهد القديم كانت رمزا لذبيحة الصليب الكفارية , كانت تحرق خارج المحلة ( للدلالة علي شناعة الخطية , جزاء الخطية هو الحرق ) , "و من يستمر في خطاياه يصلب أبن الله ثانية "
3- الحرق خارج المحلة هو أعلانا بأن قصاص الخطية قد طرح عن الشعب " أذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا و قد رفعه من الوسط مسمرا أياه علي الصليب " ( 1كو 2 : 14 )
4- شريعة الأبرص كانت تقضي بان يقيم خارج المحلة سبعة أيام يغسل خلالها ثيابه و بدنه بالماء , و يحلق شعره و لحيته, فكذلك رتبت الكنيسة أن تقيم خارج الأسكيني سبعة أيام غاسلة نفوس اولادها من آثار الخطية و نتأمل في آلام الرب , لنستحق أن نرجع الي و طننا السماوي
وضع الستر الأسود : يوضع علي المنجلية و علي الأعمدة و توضع صورة السيد المسيح مكللا بالشوك صورته في البستان أو وهو مصلوبا و أمامها قنديل و هي أشارة الي حزنها تذكار آلام الرب و موته

- كان قديما يقرأ الكتاب المقدس كله في اسبوع الآم من أول سفر التكوين الي سفر الرؤيا في يوم سبت الفرح و لكن من أيام البابا غبريال أبن تريك لما رأي صعوبة هذا الموضوع وضع نظام لقرائتها وجعل لكل ساعة ما يناسبها حسب حوادث الأسبوع الأخير من حياة السيد المسيح علي الأرض ثم وضع نظام للقراءات في زمان الأنبا بطرس أسقف البهنسا ( غير معروف التاريخ ) الذي جعل القراءات لكل ساعة متوازية لبعضها و رتب لكل يوم عظتين كما هو مستعمل الآن .

- يقرأ أنجيل متي يوم الثلاثاء و أنجيل مرقس يوم الآربعاء و أنجيل لوقا يوم الخميس و أنجيل يوحنا يوم أحد العيد علي زيت القنديل " سبت الفرح "

- من ليلة الاربعاء الي آخر يوم السبت لا يقبل الكهنة و الشعب بعضهم لآجل قبلة يهوذا

- تقرأ النبوات في هذا الأسبوع قبل الأنجيل أشارة الي أن العهد القديم كان تمهيدا للعهد الجديد وأظهاراً لما تنبأ به الأنبياء عن آلام السيد المسيح

- التسبحة الخاصة بالبصخة : تسبحة لك القوة و المجد و البركة – ثوك تى تي جوم
تعوض الكنيسة المزامير بهذه التسبحة الجميلة لآن المزامير مملوءة بالنبوات عن حياة الرب يسوع كلها من بدء تجسده الي صعوده , و بما أن الكنيسة تضع تذكار آلامه فقط فقد أختارت منها ما يشير الي آلامه كما أن المزامير تحوي الكثير من عبارات الدعاء علي الأشرار و النجاة من الضيق و الشدائد و بعضها لايلائم جو الأحتفال بألام المسيح فرتبت أستعماله - و هذه الترنيمة مأخوذة من سفر الرؤيا " أنت مستحق أيها الرب أن تأخذ المجد و الكرامة و البركة و القدرة لانك انت خلقت كل الأشياء "( رؤ 4 :11) " مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة و الغني و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة " ( رؤ 5 : 12 ) و بالتالي تنشدها الكنيسة – بما أنها السماء علي الأرض – مع الملائكة الذين هم أمام العرش يسبحون الحي ألي أبد الأبدين
- أبتداء من الساعة الحادية عشر من يوم الثلاثاء ( بعد ياربي يسوع المسيح ) يزيدون ( مخلصي الصالح ) و ذلك لإدلال بقوة علي تشخيص آلام الرب فإنه لم يبدأ تنفيذها إلا من يوم الآربعاء عندما ابتدأ رؤساء الكهنة و الكتبة و شيوخ اليهود يتشاورون في القبض علي السيد المسيح و قتله
- و أيضا أبتداء من ليلة الجمعة العظيمة يزيدون ( قوتي و تسبحتي هو الرب و قد صار لي خلاصا مقدسا ) لتركيز الكنيسة علي خلاص الرب الذي أستعلن بقوة في يوم الجمعة العظيمة علي الصليب
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 122 أنت الزائر رقم : 29,627,079
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011