بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
طقس دورة الشعانين
بعد إفنوتي ناي نان في رفع بخور باكر أحد الشعانين يطوف الكاهن مع الشمامسة الهيكل ثلاث مرات . ثم يقفون أمام باب الهيكل و يرتلوا لحن الشعانين " إفلوجيمينوس" ثم تقرأ الطروحات.
الدورة في الهيكل

+ الهيكل هو قدس الأقداس . و الدورة في الهيكل بالصليب و السعف و الشموع مع الترنيم يحمل معنى الكنيسة المنتصرة و قد إقتحمت بالصليب قدس الأقداس و أنطلقت مع عريسها المصلوب إلى المجد الأبدي بين تسابيح الملائكة.

+ المذبح هو عرش الله يتربع عليه الله الكلمة الذبيح . و إن كانت الدورة هي فرحة اللقاء بين العريس السماوي و عروسه المقدسة فيه . فقد إنطلق هذا اللقاء من السماء و الهيكل ، خلال ذبيحة الصليب ( المذبح ) بعمل الثالوث القدوس ( ثلاث دورات ) .

عند باب الهيكل

إن كان الهيكل يشير إلى السماء فإن صحن الكنيسة يشير إلى جماعة المؤمنين الذين إرتبطوا بالسماء و صاروا علويين .
+ بعد أن يُزف الصليب في الهيكل يتوقف الكاهن و الشمامسة قليلاً عند باب الهيكل الرئيسي ، حيث كان في القديم يوجد حجاب الهيكل الذي يمثل حجز البشريين عن السماء .... و فصل الإنسان عن الله..
و لقد إنشق حجاب الهيكل إعلاناً لإتمام المصالحة بين الله و الإنسان و بهذا يدخل الإنسان مرحلة جديدة ، هي مرحلة العبادة الملائكية و الحياة السماوية لذلك يُقرأ المزمور " الذي صنع ملائكته أرواحا و خدامه لهيب نار . أمام الملائكة أرتل لك و أسجد قدام هيكلك المقدس" (مز 104 : 4،مز 138 :1). وكذلك يُقرأ فصل الإنجيل عند باب الهيكل حيث يؤكِّد الرب لنثنائيل " الحق الحق أقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون و ينزلون على إبن الإنسان " (يو 1: 51 – 52 ).

الدورة في صحن الكنيسة

+ إن كانت السماء ( الهيكل ) قد أعلنت مسرَّة الثالوث القدوس لدخول الرب أورشليم فإن المؤمنون ( صحن الكنيسة) يعلنون فرحتهم و تجاوبهم و شركتهم في هذا العمل الخلاصي المجاني و لذلك نجد في الدورة في صحن الكنيسة المعاني الروحية الإيمانية الكثيرة منها :
1- أن دخول السيد المسيح إلى أورشليم للذبح هو سر فرحة الكنيسة . فألام السيد وصلبه و موته هو سر وجود الكنيسة و نصرتها و عبورها نحو الأبدية . فالصليب بأحداثه المُحزنة يحمل في أعماقه قوة القيامة و جميل بالكنيسة أن تبدأ أسبوع الألام بالفرح و التهليل وتختمه بتسابيح القيامة و تهليلات النصرة الأبدية .

2- خلال هذه الدورة يُقرأ 12 فصلاً من الإنجيل مع المزامير و التسابيح حيث يشير رقم 12 إلى ملكوت الله على الأرض ( يقول القديس أوغسطينوس إنه 3 × 4 أي الثالوث يملك على أركان الأرض الأربعة ) و لهذا كان عدد أسباط بني إسرائيل 12 و عدد التلاميذ 12 و أبواب أورشليم السمائية 12 . وبدخول الرب أورشليم يملكَ بحبه اللانهائي على المسكونة فاديًا مؤمنيه من قبضة عدو الخير .

3- نُقدِّم بخوراً لله أمام أيقونات السيدة العذراء والإنجيليين والرسل والشهداء والنساك...كأنما يقف الكل معاً بالروح الواحد رافعاً تسابيح الشكر لله على خلاصه العجيب . حيث الكل يشاركونا فرحتنا اليوم بالمسيح فادينا حيث في ذبيحة الصليب صار الكل واحداً .

إنجيل باكر
في نهاية الدورة يُقرأ إنجيل باكر و هو عن لقاء السيد المسيح مع زكّا العشّار المُتسلق الشجرة . حيث تلتقي الكنيسة مع فاديها في شخص زكّا من خِلال الصليب ( شجرة الحياة ) و حيث تنبهنا الكنيسة إلى سرعة الأحداث ووجوب إغتنام الفرصة للتوبة وعدم التأجيل ( أسرع وإنزل).
و في هذا الإنجيل يُعلن لنا الرب هدفه من الدخول في رحلة الألام التي بدأها مع هذا الصباح " لأن إبن الإنسان إنما جاء لكي يطلب و يُخلِّص ما قد هَلَكْ " (لو 19 :10) .
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 300 أنت الزائر رقم : 43,720,379
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011