بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
ايجاد قراءة يوم
ايجاد القراءة بواسطة التاريخ الميلادي 
      اختر التاريخ
ايجاد القراءة بواسطة التاريخ القبطي
اختر اليوم اختر الشهر اختر السنة
شكر خاص للقمص أغناطيوس الانبا بيشوي على اهداءه نسخة من الكتاب المقدس للموقع ومساعدتنا في برمجة برنامج الكتاب المقدس والقطمارس والمراجعة عليه .. الرب يديم كهنوته ويعوض تعب محبته .

الاربعاء : 8 يناير 2025 - 30 كيهك 1741
مزمور عشيةمز 72 : 1 ، 2البولسغل 4 : 19 - 5 : 1
انجيل عشيةمت 12 : 15-23الكاثوليكون1يو 4 : 15 - 5 : 4
مزمر باكرمز 72 : 11 ، 19الابركسيساع 13 : 36-43
انجيل باكرمت 22 : 41-46مزمور القداسمز 72 : 17
انجيل القداسيو 1 : 1-13
السنكسار
+ نياحة القديس يوأنس قمص شيهيت

   
 
في مثل هذا اليوم تنيح القديس الأنبا يوأنس قمص شيهيت ، الذي لما رسم قمصا على دير القديس مقاريوس واستضاءت البرية به وصار أبا لكثير من القديسين ، منهم الأنبا جاورجة والأنبا أبرآم الكوكبين العظيمين ، والأنبا مينا أسقف مدينة تمي ، والأنبا زخارياس ، وكثيرون غيرهم . الذين صاروا سببا في خلاص نفوس كثيرة ، ولكثرة ورعه وعظم تقواه ، كان عندما يناول الشعب يعرف الخاطئ من غيره ، ومرات كثيرة كان يعاين السيد المسيح والملائكة تحيط به على المذبح ، ونظر مرة أحد القسوس ـ وكان سيئ السمعة ـ أتيا إلى الكنيسة ، والأرواح الشريرة محيطة به ، فلما وصل هذا القس إلى باب الكنيسة ، خرج ملاك الرب من الهيكل وبيده سيف من نار ، وطرد عنه الأرواح النجسة ، فدخل القس ولبس الحلة الكهنوتية ، وخدم وناول الشعب الأسرار المقدسة ، ولما انتهي وخلع ثياب الخدمة ، وخرج من الكنيسة ، عادت إليه تلك الأرواح كالأول ، هذا ما قاله القديس الأنبا يوأنس للأخوة الرهبان ليعرفهم انه لا فرق في الخدمة بين الكاهن الخاطئ وغير الخاطئ لأنه لأجل أمانة الشعب يتحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه الأقدسين ، وقال لهم مثلا على ذلك بقوله “ انه كما ان صورة الملك تنطبع على الخاتم المصنوع من الحديد أو الذهب ، والخاتم واحد لا يتغير ، كذلك الكهنوت واحد مع الخاطئ والبار ، والرب هو الذي يجازي كل واحد حسب عمله ، وقد قاسي هذا القديس شدائد كثيرة ، وسباه البربر إلى بلادهم ، وقضى هناك عدة سنوات لقي فيها الهوان ، وقد التقي هناك بالقديس صموئيل رئيس دير القلمون ، وبنعمة الله عاد إلى ديره ، ولما علم في رؤيا بيوم انتقاله ، جمع الأخوة وأوصاهم بحفظ وصايا الرب ، والسير في طريق الأباء القديسين ، ليشاركوهم النصيب الصالح والميراث في ملكوت السموات ، وبعد قليل مرض ، فابصر كان جماعة من القديسين قد حضروا لأخذ روحه ، ثم اسلم الروح بيد الرب ، فحمله الأخوة إلى الكنيسة ، ولشدة محبتهم له واعتقادهم في قداسته ، احتفظوا بقطع من كفنه ، وكانت واسطة شفاء أمراض كثيرة وعاش هذا الاب تسعين سنة ، صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 105 أنت الزائر رقم : 83,448,513
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011