بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
القمص فيلوثاؤس بغدادي صالح

 (أو



الايغومانوس فيلوتاؤس ابراهيم)
أحد الآباء الكهنة المشهورين الذين وقفوا بجوار
البابا ديمتريوس الثاني يسندونه في جهاده، خاصة في الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي والنهضة بالتعليم
 
نشأته:

ولُد بمدينة طنطا سنة 1837 م، وتعلم في الكُتّاب القبطي، وأجاد
اللغات العربية واللغة القبطية وأيضًا الإيطالية، كما تمرّن على الأعمال الحسابية والتجارية

إذ زار سعيد باشا طنطا قابله أراخنة الأقباط وسألوه أن يسمح لهم ببناء كنيسة، لأن كنيستهم القديمة تهدّمت فصرّح لهم
لكن السلطات المحلّية وضعت العراقيل عند التنفيذ
أُنتخب المعلم فيلوثاؤس مع المعلم عوض صليب لمقابلة سعيد باشا بمعونة المعلم فيلوثاؤس بشاي كاتب الوالي لتقديم شكواهم، وقد نجحا في مهمتهما







St-Takla
org Image:
Father Eghomenos Filotheos Ibrahimصورة في موقع الأنبا تكلا:
الأب الكاهن الإيعومينوس فيلوثيؤس إبراهيم




اشتغل في قلم العرضحالات بمديرية روضة البحرين التي ضمت مديريتي الغربية والمنوفية
وإذ ذهب مع صديقه المعلم عريان مفتاح في القاهرة لنوال بركة
البابا كيرلس الرابع أُعجب به
البابا
وطلب منه الالتحاق بالمدرسة الكبرى، فأطاع

عيّنه
البابا ناظرًا على المدرسة التي أنشأها في المنصورة، واضطر إلى تركها بعد استشهاد البابا كيرلس

عُين مدرسًا للغة القبطية في المدرسة الكبرى ومدرسة حارة السقايين
 
سيامته كاهنًا:

سيم كاهنًا بطنطا سنة 1863 م حيث تعاون مع القمص تادرس عوض صليب البيراوي
وقد برع في الوعظ فذاعت شهرته في أنحاء مصر، فاستدعاه
البابا ديمتريوس الثاني لمرافقته في رحلته بالوجه القبلي سنة 1867 م، فأظهر اقتدارًا عظيمًا في الوعظ المرتجل وبراعة في الدفاع عن العقائد الكنسية القبطية
وقد نبغ في الوعظ حتى طبقت شهرته الآفاق، ولم يقتصر نشاطه على طنطا فحسب، بل امتد من القدس إلى السودان، وكان يلقي عظاته في الأراضي المقدسة وفي بيروت ودمشق فأعجبوا به

في سنة 1874 م انتخبه المجلس الملّي راعيًا للكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، ورئيسًا لمدرسة الرهبان
وقد كانت له أعمال عظيمة ومؤلفات كثيرة، وكان ينوب عن
البابا كيرلس الخامس في مقابلة الحكام، وكانوا يحبّونه ويكرّمونه لفصاحته وحسن أسلوبه وسعة إطلاعه، وقد حصل على نياشين من الخديوي توفيق والخديوي عباس حلمي الثاني، وكان أباطرة أثيوبيا يكرّمونه إكرامًا عظيمًا فكتب إليه النجاشي يوحنا سنة 1882 م رسالة كلها تبجيل استهلها بقوله: "إلى الأب المعظم مستقيم الرأي والضمير، كنز الحكمة واسع العقل وطويل الروح، الراعي والحافظ أمانة الإسكندرية"، وطلب فيها صلواته
 (ستجد المزيد عن
هؤلاء القديسين هنا في

موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار
والتاريخ وأقوال الآباء)
كما وصله خطاب آخر سنة 1899 م من النجاشي فيليك يطلب فيها كتبه لترجمتها إلى الإثيوبية ويهديه نيشان النجمة

من أروع الخطابات التي وصلت إليه رسالة كتبها إليه القديس الأنبا إبرآم أسقف الفيوم ورسالة أخرى من القديس القمص عبد المسيح المسعودي

لما حدثت منازعات بين
البابا كيرلس الخامس والمجلس الملي اقتصر عمل القمص فيلوثاوس على الرعاية الكهنوتية وترك مشروعات الكنيسة العامة

رقد في الرب في
أول برمهات 1620ش الموافق 10 مارس 1904 م
 
كتاباته:
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 263 أنت الزائر رقم : 34,405,468
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011