بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
المؤرخ سقراط

 
Socrates أحد أهم المؤرخين للكنيسة الأولي
 
نشأته:

وُلد في القسطنطينية ربما في بداية حكم ثيودوسيوس الصغير مع بدء القرن الخامس
يري البعض أنه وُلد حوالي سنة 379 أو 380 م

يخبرنا أنه قد تعلم هناك علي يدي هيلاديوس Helladius وأمونيوس Ammonnius، وهما اثنان من معلمي البلاغة والنحو الوثنيين, اللذين هربا من الإسكندرية بعد ما تهدم معبد السيرابيوم وغيره من المعابد الوثنية, وكانا من كهنة الأوثان هناك في عهد
البابا ثيؤفيلوس السكندري
وقد قاما بأعمال انتقامية ضد المسيحيين في الإسكندرية

درس
سقراط الخطابة والقانون، وساعد تروليوس Troilus السوفسطائي، ومارس المحاماة، ونال لقب الباحث Scholasticus الخاص بالمحامين
 
مبادئه:

دافع عن قانون الإيمان النيقوي ضد الأريوسية وغيرها من الهرطقات
وكان يؤمن بالإلهام الإلهي في قرارات المجامع المسكونية

دافع عن العلامة أوريجينوس وهاجم
ميثوديوس ويوستاثيوس وأبوليناريوس لأنهم قللوا من شأن
أوريجينوس

لم يخجل من الاعتراف بعدم معرفته وعدم قدرته علي الإجابة علي بعض التساؤلات اللاهوتية تاركًا ذلك لرجال الكهنوت

في نظره كان الأسقف محاطًا بهالة من القداسة, والراهب هو نموذج التقوى والنسك
وإن كان قد انتقد القديس يوحنا الذهبي الفم والقديس كيرلس الكبير
 
تاريخه الكنسي:

يذكر
سقراط أن دوافعه في كتابته التاريخ الكنسي هو محبته للتاريخ, وتقديره ليوسابيوس القيصري، فأراد تكملة ما قد وضعه, واستجابة لطلب ثيؤدورس Theodorus
ويلاحظ في هذا الكتاب الآتي:
1
إذ نشأ في القسطنطينية انشغل بأحداثها
وكما يقول: "لا عجب أن أكتب بالأكثر عن الأعمال الشهيرة في هذه المدينة، من ناحية لأني شاهدت معظمها بعيني, ومن ناحية أخري لأنها أكثر شهرة وأظن أكثر أهمية ويجب تذكرها أكثر من غيرها" (فصل 23)

اهتم بالأحداث المعاصرة له ليسجل بدقة ما شاهده بنفسه أو سمعه عن شهود عيان

2
يري بعض المؤرخين أنه كان من أتباع نوفاتيان الهرطوقي, ودليلهم علي ذلك أنه يذكر أسماء الأساقفة النوفاتيين الذين تتابعوا علي القسطنطينية وآخرين في أماكن أخري, وأنه يعرف مشاكلهم وأمورهم الداخلية, ويسجل نقدهم للقديس يوحنا الذهبي الفم
غير أن بعض الدارسين يدافعون عنه معتبرين أن ما سجله إنما هو من الجانب التاريخي الموضوعي
وأنه تناول هرطقات أخري بنفس الكيفية
فإنه إذ كان علمانيًا شعر أنه لا يود أن يحكم في الأمور اللاهوتية

3
يضم عمله هذا سبعة كتب تؤرخ فترة 133 سنة، أو كما يقول بطريقة تقريبية 140 عامًا
وهي تبدأ بإعلان قسطنطين ملكًا إلى أيامه, من سنة 306 إلى 439 م
ينتهي عمله بجلوس الإمبراطور ثيؤدوسيوس الصغير علي العرش، وهو نفس نهاية عمل
المؤرخ

سوزومين

4
يظهر تأثير روفنيوس عليه واضحًا، خاصة في الكتابين الأول والثاني
وعندما تحدث عن القديس أثناسيوس ورسائل بعض الآباء القديسين أدرك أن ما بلغ روفنيوس كان خطأ، وأنه قد أخطأ في نقاطٍ كثيرةٍ
وواضح أن
سقراط سجل تاريخه لتصحيح بعض الأخطاء وتقديم معلومات دقيقة وصادقة

5
أوضح لثيؤدورس أنه لم يكتب ببلاغة، ولم يجرِ وراء التعبيرات والألفاظ الرنانة، بل أراد تسجيل العمل بروح البساطة لكي يُمكن فهمه بسهولة
 (ستجد المزيد عن
هؤلاء القديسين هنا في

موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار
والتاريخ)

6
أوضح في مقدمة كتابه الارتباط بين الكنيسة والدولة, وأنه لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى، فإن ما يحل بالواحدة من البؤس ينعكس على الأخرى

7
في الفصل السابع (7 : 47) أوضح أن فترة السلام لا تحتاج إلى تاريخ, ولعل هذا ما دفعه إلى التوقف عند عام 439 م حيث ساد السلام والهدوء بعد ذلك

8
يري أن دراسة الأعمال الوثنية ضرورية للرد عليهم في الجدال العقيدي

9
يجد الدارسون أهمية خاصة في عمله حيث يضم مستندات أصيلة مثل قرارات المجامع ورسائل الأباطرة والأساقفة
قدم تفاصيل هامة عن مجامع نيقية وخلقيدونية وأنطاكية والإسكندرية والقسطنطينية وأفسس الخ
كما عالج مواضيع كثيرة خاصة بالأباطرة في عصره وشخصيات هامة من الأساقفة مثل باسيليوس أسقف قيصرية وغريغوريوس النزنيزي وأمبروسيوس وأثناسيوس ويوحنا الذهبي الفم ويوسابيوس النيقوميدي وكيرلس الخ
كما تحدث عن الرهبان المصريين وعجائبهم
وعن Ulphilas أسقف القوط وهيباتيا Hypatia
وعن استقلال وبدء انشغال كنيسة روما بالسلطة الزمنية
تحدث عن تقدم الإنجيل بين القوط والعرب Saracens والفارسيين

10
اهتم
سقراط بالحديث عن الكنيسة الشرقية، ولم يتعرض للكنيسة الغربية إلا فيما يتصل بالكنيسة الشرقية

11
غطت الكتب السبعة فترة حكم ثمانية أباطرة شرقيين

الكتاب الأول: الكنيسة في عصر قسطنطين الكبير (306- 337 م)

الكتاب الثاني: الكنيسة في عصر قسطنطين الثاني (337- 360 م)

الكتاب الثالث: الكنيسة في عصر يوليان (361- 363 م) وجوفيان (363 - 364 م)

الكتاب الرابع: الكنيسة في عصر فالنس (364- 387 م)

الكتاب الخامس: الكنيسة في عصر ثيؤدوسيوس الكبير (379-395)

الكتاب السادس: الكنيسة في عصر أركاديوس (395- 408 م)

الكتاب السابع: الكنيسة في عصر ثيؤدوسيوس الصغير (408- 439 م)
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 412 أنت الزائر رقم : 35,171,009
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011