بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
القديس الأنبا أبرآم الأسقف

سمع الكاتب الإنجليزي ليدر وهو في فرنسا عن أسقف مصري قديس، فأسرع بالسفر إلى مصر مع زوجته ليلتقيا به، وقد سجل لنا فصلاً كاملاً عن حياته، جاء فيه: "هذا القديس الشيخ عرفه العالم الشرقي كله، وأدرك أنه الخليفة المباشر لسلسلة المسيحيين الأولين غير المنقطعة"
وعبرت زوجته عن هذا اللقاء بقولها: "كنا في حضرة المسيح وامتلأنا بروح الله"


 
نشأته:








St-Takla
org Image: Saint Abraam Bishop Oskof El Fayoum, modern
Coptic icon
صورة في
موقع الأنبا تكلا: أيقونة
الأنبا ابرام اسقف الفيوم،
أيقونة قبطية حديثة




وُلد هذا القديس في جالاد التابعة لإيبارشية ديروط عام 1829 م من أبوين تقيين، وكان اسمه بولس غبريال، وقد حفظ المزامير ودرس الكتاب المقدس منذ طفولته، وإذ التهب قلبه بحب الله دخل دير السيدة العذراء مريم "المحرق" حيث رُسم راهبًا باسم بولس المحرقي عام 1848 م
ولما دعاه الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا للخدمة حوّل المطرانية إلى مأوى للفقراء، وبقى أربعة أعوام رُسم فيها قسًا عام1863
ولحبه في الرهبنة عاد إلى ديره حيث اختير رئيسًا للدير، فجاءه شبان كثيرون للتلمذة على يديه بلغ عددهم أربعون راهبًا
لكنه إذ فتح باب الدير على مصراعيه للفقراء وسكب كل إمكانيات الدير لحساب أخوة المسيح ثار البعض عليه وعزلوه عن الرئاسة وطلبوا منه ترك الدير


طُرد أبونا بولس وتلاميذه بسبب حبهم للفقراء فالتجئوا إلى دير السيدة العذراء "البراموس" بوادي النطرون، وهناك تفرغ للعبادة
ودراسة الكتاب المقدس


وفي عام 1881 رُسم أسقفا على الفيوم وبني سويف والجيزة باسم الأنبا ابرام، فحوّل الأسقفية إلى دار للفقراء


 
صديق للفقراء:


خصص الأسقف الدور الأول من داره للفقراء والعميان والمرضى وكان يرافقهم أثناء طعامهم اليومي ليطمئن عليهم بنفسه
وكان إذ دخل عليه فقير مدّ يده تحت الوسادة ليعطيه كل ما يملك وأن لم يجد يعطه "شاله" أو "فروجيته"

وله في ذلك قصص مذهلة


 
مطرانية في السماء:


جاء عنه أن أعيان
الايبارشية رأوا المطرانية غير لائقة فاتفقوا معه على تجديدها وتوسيعها
وكانوا كلما جمعوا مبلغًا من المال يسلمونه له
أخيرًا جاءوا إليه يطلبون إليه موعدًا للاتفاق مع المقاول على شروط البناء، فتطلع إليهم قائلا: "لقد بنيت يا أولادي!!

لقد بنيت لكم مسكنًا في المظال الأبدية"


 
استغلال عطفه:








St-Takla
org Image: Saint Abraam Bishop Oskof El Fayoum, modern
Coptic icon
صورة في
موقع الأنبا تكلا: أيقونة
الأنبا ابرام اسقف الفيوم،
أيقونة قبطية حديثة




من الروايات المتداولة بين معاصريه أن ثلاثة شبان أرادوا استغلال حبه للفقراء فدخل اثنان منه يدّعيان أن ثالثهم قد مات وليس لهم ما يُكفنانه به، فلما سألهم الأب الأسقف: "هو مات؟!"، فأجابوا: "نعم مات"
ثم هزّ الأسقف رأسه ومدّ يده بالعطية قائلا: "خذوا كفّنوه به"
وخرج الاثنان يضحكان: لكن سرعان ما تحول ضحكهما إلى بكاء عندما نظرا ثالثهما قد مات فعلاً


 
رجل الصلاة:


ذكر كثيرون ممن باتوا في الحجرة المجاورة لحجرته أنه كان يقوم في منتصف الليل يصلي حتى الفجر بالمزامير، وكان يقف عند القول: "قلبًا نقيًا أخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدده في أحشائي"، مرددًا إياها مرارًا بابتهالات حارة
وقد شهد الجميع أن صلاته كانت بروح وعزيمة قوية حتى في شيخوخته
 (ستجد المزيد عن
هؤلاء القديسين هنا في

موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار
والتاريخ)

قال مستر ليدر: "لم أسمع قط في حياتي صلاة كهذه، إذ أحسست بالصلة التي له بعرش النعمة التي تملأ الإنسان استقرارًا دائمًا
لقد بدا لي أن الأرض تلاشت تماما لكي تترك هذا الرجل في حضرة الله نفسه يتحدث معه بجلاء"

إننا لا نبالغ إن قلنا أن مئات بل آلاف المعجزات تمت على يدي هذا الرجل وبصلواته

 
نسكه:


كان بسيطًا في ملبسه وفي مأكله، يعيش بالكفاف، ضابطًا نفسه من كل شهوة وفي أحد الأيام اشتاق أن يأكل "فراخًا" فطلب من تلميذه أن يطبخ له ذلك
فلما أعد له
الطعام
قدمه، فصلى الأب وطلب منه أن يحضره له في اليوم التالي
وتكرر الأمر في اليوم الثاني والثالث والرابع دون أن يأكل منه شيئا حتى فسد الطعام
حينئذ قال لنفسه: "كلي يا نفسي مما اشتهيت"


 
إتضاعه:


يقول مستر ليدر: "تضايق عندما ألزمته بركوعي قدامه"


من عادته الجميلة أنه ما كان يسمح لأحد من الشمامسة أن يتلو عبارات التبجيل الخاصة بالأسقف عند قراءة الإنجيل، ولا كان يميز نفسه عن شعبه بل يجلس على كرسي عادي كسائر أولاده
وكان يسر بدعوة أولاده له: "أبينا الأسقف"، ولا يسمح لأحد أن يدعوه: "سيدنا"


وعندما زار البرنس سرجيوس "عم نقولا قيصر روسيا" وزوجته مصر عام 1868 وسمعا عن القديس توجها لزيارته، اهتمت الدولة واستقبلته استقبالاً رسميًا، وحاول أعيان الأقباط أن يشتروا أثاثا جديدًا للمطرانية لكنه رفض نهائيًا
ولما جاء الزائران وركعا على الأرض والأب جالس يصلي لهما بحرارة قدما له كيسًا به كمية من الجنيهات الذهبية، أما هو فاعتذر
وأخيرًا أخذ جنيهًا واحدًا وأعطاه لتلميذه رزق
وقد خرج الأمير من حضرته يقول أنه لم يشعر برهبة في حياته مثلما شعر بها عندما وقف أمام القديس العظيم الأنبا ابرام


 
أسقفاً إنجيلياً:








St-Takla
org Image: Saint Abraam Bishop Oskof El Fayoum, modern
Coptic icon
صورة في
موقع الأنبا تكلا: أيقونة
الأنبا ابرام اسقف الفيوم،
أيقونة قبطية حديثة




يقول عنه الأنبا إسيذوروس أنه كان عالمًا في مواضيع الكتاب المقدس إلى درجة حفظه نصوصها عن ظهر قلب، وقيل عنه أنه كان يطالع الكتاب المقدس كل أربعين يومًا مرة


وكان يجمع شعبه كل يوم للصلاة مساءً مع دراسة الكتاب المقدس


 
إخراج الشياطين:


قال الكاتب الإنجليزي ليدر: "سلطان الأسقف في إخراج الأرواح النجسة جذب إليه كثيرون من أماكن بعيدة أكثر مما فعلته المواهب الأخرى التي أشتهر بها"


 
نياحته:


قبيل نياحته استدعى القمص عبد السيد وبعض الشمامسة وطلب منهم أن يصلوا المزامير خارج باب غرفته وألاّ يفتحوا الباب قبل نصف ساعة

ولما فتحوا الباب وجدوا الأب قد تنيح في الرب


ومن المعروف أن الأستاذ سليم صائب حكمدار الفيوم قد نادى زوجته يوم
3 بؤونه (1914 م) قائلا: "آه! يظهر أن أسقف النصارى قد مات

انظري الخيول وركابها المحيطين به، وهم يصرخون "إكئواب، إكئواب"، ثم قام لوقته وقابل أحد المسيحيين وسأله عن معنى كلمة "إكئواب"، فأوضح له أنها تعني بالقبطية "قدوس" وهي تسبحة السمائيين



إنه لا يزال ديره بالفيوم إلى يومنا هذا، الذي به رفاته، سرّ بركة لكثيرين




السيرة من
مصدر آخر هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ولد عام 1829 بقرية دلجا مركز ملوي مديرية
أسيوط انذاك، من اموين فاضلين، وفد له الأنبا يوساب أسقف صنبو الذي رسمه شماسا، ولما بلغ التاسعة عشره انطلق
إلى دير العذراء بالمحرق ثم سيم راهبا باسم بولس غبريال المحرقي، ايام رئاسة القمص عبد الملك الهدرى،
الذي أحبه لأخلاقه السامية ونسكه الشديد



ولما سمع أسقف المنيا الأنبا ياكوبوس بتقواه استدعاه اليه وسلمه ادارة
الأسقفية وكلفة بملاحظة الغرباء والمساكين الذين كانوا يلجأون
إلى القلاية، ثم رسم قساً









St-Takla
org Image: Saint Abram Bishop Oskof El Fayoum, modern
Coptic icon
صورة في
موقع الأنبا تكلا: أيقونة
الأنبا ابرام اسقف الفيوم،
أيقونة قبطية حديثة




وبعد فتره تاقت نفسه الى عيشه الدير فرجع وكان الرهبان يحبونه، فطلبوا عزل رئيسهم، فتقدم الدير فى مدة رئاسته، ففرس كرما، ورسم ما تهدم، واشترى له
أطياناً حتى اقبل الكثيرون على الرهبنة فيه، لدرجة انه رسم اربعين راهبا رفعة واحدة، وظل فى خدمة الدير خمس سنوات، وكان يصرف كثيرا على الفقراء والمحتاجين، محذره الرهبان من خراب الدير اذا ظل هكذا، الا انه استمر فى نهجه، حتى زاد عدد هؤلاء الفقراء عن عدد رهبان الدير فطالب الرهبان بعزله، فوافقهم
الأنبا مرقس مطران البحيرة الذى كان يقوم بأعمال البطريرك على عزله، فخرج من الدير وقد بكاه هؤلاء المعوزين،
ورافقه الى البطريركية بعض تلاميذه المخلصين منهم الأنبا متاؤس مطران الحبشة،
وأرسل بعد ذلك الى دير الأنبا بيشوي فيما بعد فقبله ورحب به فى قلايته، وكانا يدرسان معا الكتاب المقدس حتى حفظ اغلب نصوصه اذ كان يطالعه مرة كل اربعين يوماً



وفى سنه 1888 م
/ 1597 ش
اختيرا أسقفاً للفيوم باسم
الأنبا ابرام، حيث فاحت قداسته، فكان أهم من حوله هم الفقراء والمعوزين، بل جعل معظم دار المطرانية فأدى لهم وكان يجالسهم ويصرف عليهم كل ما لديه، وكان لا ياكل الا معهم، وعين لخدمتهم راهبه كانت تسمى بسيمه، لاذت به
هاربة من وجه
البابا كيرلس الخامس بعد عودته
من نفيه، اذ كانت ضمن من وقَّعوا على عَزله، ولكنها أهملت الطبخ فعزلها
وأصيبت بالشلل بعد ذلك



وكانت له مواقف كثيرة فى مساعدات الفقراء والمعجزات التى كان يجربها الله على يديه وظل
الأنبا إبرام يقوم
بأعباء ايبارشية حتى لحقه المرض فى
بشنس 1630 س، وكان يشتد عليه وهو صابر متالم، وقد اشتهت نفسه اكل الحمام المحشو، فاعتبرها تجربة اخيره له، فأوص بعمله وتركه حتى انتن، ووضعه
أمامه وجعل يخاطب نفسه "ها قد أجبت لك سؤالك يا نفسى فكلى مما ستصيرين انتن منه" ثم رماه بعد ذلك



وانتقل الأنبا إبرام فى
شهر بؤونه 1630 / 10 يونيو 1914 ودفن فى مدفنه بكنيسة ابى سيفين


 

*
انظر أيضاً:

صور القديس الأنبا ابرام
أسقف الفيوم
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 547 أنت الزائر رقم : 31,575,017
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011