بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
الأسقف الأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين | سيفريوس


من أعظم الشخصيات التي أنجبتها
الكنيسة القبطية في القرن العاشر الميلادي

وُلد نحو سنة 915 م من والد لُقِّب بالمقفع (معناه المنكّس الرأس دائمًا أو مَن كانت يده متشنجة)
نشأ في
مصر القديمة غالبًا وتربى تربية حسنة وجمع بين العلوم الدينية والدنيوية كما يتضح ذلك من مؤلفاته الكثيرة اللاهوتية والعقيدية
 
أبو البشر بن المقفع الكاتب:

تدرج في وظائف الدولة في عصر الإخشيديين حتى أصبح كاتبًا ماهرًا، وكان يُشتَرَط في كاتب الدواوين إلمامه
باللغة العربية، وعلى ذلك فقد كان ملمًا باللغة العربية إلى جانب القبطية واليونانية، وكانت وظيفة الكاتب شريفة جدًا

عُرِف ساويرس في ذلك الوقت باسم "أبي البشر بن المقفع الكاتب" وهذه الكنية لا تعني أنه أنجب ولدًا باسم بشر وإنما تدل على أنه كان شخصًا مُعتَبَرًا ومبجلاً على نحو ما جرت عليه العادة في ذلك الوقت
 
رهبنته:

بعد أن وصل أبو بشر إلى أعلى المناصب ترك مجد العالم وتخلى عن وظيفته
وترهب في أحد الأديرة التي نجهلها، ولا شك أنه استفاد من فترة رهبنته ليكمل تكوينه الديني
وكان هذا التكوين يعتمد أساسًا على قراءة الكتاب المقدس ومؤلفات الآباء، وقد تفوّق أبو البشر في كليهما
 
معرفته للكتاب المقدس:

يذكر الباحثون أن معرفة ساويرس للكتاب المقدس مذهلة، وكذلك معرفته لآباء الكنيسة كانت تفوق مستوى معاصريه
وكتابه "الدر الثمين في إيضاح الاعتقاد في الدين" (وهو يختلف عن كتاب آخر له عنوان "الدر الثمين في إيضاح الدين") يدل على تبحره في معرفة الكتاب المقدس، بل ربما لا يوجد مؤلِف كتب بالعربية يعادله في معرفته للكتاب المقدس، كما أن كتاباته اللاهوتية تدل على معرفته بكتابات آباء الكنيسة سواء القبطية أو اليونانية
 
سيامته أسقفًا:

اختير أسقفًا على مدينة الأشمونين التي كانت أسقفية عظيمة مزدهرة بالكنائس والأديرة وهي الآن قرية تابعة لمركز الروضة محافظة أسيوط شمال غربي ملّوي
ولا يُعرَف مَن مِن البطاركة رسمه أسقفًا، لكن يحتمل أن يكون قد رُسِم بيد أنبا مقار البطريرك الـ59
 






St-Takla
org Image:

Saint Abraam Ebn Zara'a the Coptic Pope
#62 with St
Saman El Kharaz (St, Simon the Tanner), ancient Coptic icon
This icon is located at Saint Mary El Mualaka Church, Old Cairo (Masr El Adima),
goes back to the 15th century, showing the Coptic Pope and St
Simon, both
standing, where St
Ibram is wearing the Clerical cloak and holding in His right
hand three candles (like what we do no in the Prayer of "Efnoty Nay Nan" i
e

Lord have mercy), and the people reply back "Kirelicon" with the same meaning,
and holding in his left hand St
Sam3an the Tanner, who is wearing brocaded
clothes, and holding two water skins, and on the left side of the icon we see
St
Mary the Virgin above inside a circle, and pointing her finger to ElBaba
Ephram
And this icon is a proof that this miracle actually happened then

Painting by Boghdady Abo El Saadany (1176 M
/1460 A
D
)صورة في موقع الأنبا تكلا:
القديس الأنبا ابرام بن زرعه البابا القبطي رقم 62 مع القديس الأنبا سمعان
الخراز - أيقونة قبطية أثرية
أيقونة‏ ‏من‏ ‏الخشب‏ ‏داخل‏ ‏مقصورة‏ ‏من‏ ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏
‏الشهيرة‏ ‏بالمعلقة‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏
‏الميلاد‏ ‏تمثل‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏بن‏ ‏زرعة‏ ‏بابا‏ ‏الإسكندرية‏
‏رقم‏62‏والقديس‏ ‏سمعان‏ ‏الخراز‏ ‏صاحب‏ ‏معجزة‏ ‏نقل‏ ‏جبل‏ ‏المقطم‏
‏واقفين‏,‏ويرتدي‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏ملابس‏ ‏الكهنوت‏ ‏ويمسك‏ ‏في‏ ‏يده‏
‏اليمني‏ ‏صولجانا‏ ‏نهايته‏ ‏ثلاث‏ ‏شمعات‏ ‏وكأنه‏ ‏يصلي إفنوتي‏ ‏ناي‏ ‏نان
بمعني ‏(‏اللهم‏ ‏ارحمنا‏) ‏فيرد‏ ‏الشعب كيريالسون معني ‏(‏يا رب‏ ‏ارحم‏)
‏ويمسك‏ ‏بيده‏ ‏اليسري‏ ‏القديس‏ ‏سمعان‏ ‏الخراز‏ ‏الذي‏ ‏نراه‏ ‏بملابس‏
‏مزركشة‏
‏حاملا‏ ‏قربتين‏ ‏يمسكهما‏ ‏بيده‏ ‏اليمني‏,‏وعلي‏ ‏الجانب‏
‏الأيسر‏ ‏للصورة‏ ‏من‏ ‏أعلي‏ ‏نجد‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏داخل‏ ‏دائرة‏
‏وتشير‏ ‏بإصبعها‏ ‏تجاه‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏
‏ وهذه الأيقونة إثبات مصور من
القرن الرابع عشر على صدق معجزة جبل المقطم

رسم‏ ‏بغدادي‏ ‏أبو‏ ‏السعدني‏ ‏سنة‏1176‏شهداء‏ ‏أي‏ ‏سنة‏1460‏ميلادية‏



مجادلاته:

من الأمور التي اشتهر بها مجادلاته مع أئمة المسلمين في عصره، ويُعتَبَر ساويرس بن المقفع بلا منازع أكبر عالِم دين ولاهوتي مسيحي في القرن العاشر الميلادي كله

كان صديقًا
للبابا ابرآم بن زرعه السرياني وهو البابا 62، كما كان يتردد على بلاط المعز لدين الله الفاطمي الذي كان يدعوه للمناظرة مع أئمة المسلمين واليهود في حضرته
وكان ساويرس يتفوق عليهم بقوة حجته وفرط ذكائه
وبسبب توقد ذكائه وعلمه كانت له علاقات طيبة مع كبار علماء المسلمين، وكان يمزج جلساته معهم بالمرح

من أمثلة مرحه وسرعة بديهته أنه كان جالسًا عند قاضي القضاة، وحدث أن مرَّ عليهم كلب، وكان يوم الجمعة، وكان هناك بعض الجالسين
 (ستجد المزيد عن
هؤلاء القديسين هنا في

موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار
والتاريخ)

فقال له قاضي القضاة: "ماذا تقول يا ساويرس في هذا الكلب؟ هل هو نصراني أو مسلم؟"
فقال له: "اسأله فهو يجيبك عن نفسه"

فقال له القاضي: "هل الكلب يتكلم؟ وإنما نريدك أنت أن تقول لنا"

فأجابه القديس: "نعم يجب أن نجرب هذا الكلب، وذلك أن اليوم يوم الجمعة والنصارى يصومون ولا يأكلون فيه لحم فإذا فطروا عشية يشربون النبيذ، والمسلمون ما يصوموه ولا يشربون فيه النبيذ ولا يأكلون فيه اللحم
فضعوا قدامه لحمًا ونبيذًا، فإن أكل اللحم فهو مسلم وإن لم يأكله وشرب النبيذ فهو نصراني"

فلما سمعوا كلامه تعجبوا من حكمته وقوة جوابه
 
مناظرته مع موسى اليهودي:

بالإضافة إلى مناظرة المسلمين كانت له مناظرات مع اليهود، منها مناظرته مع موسى اليهودي التي تمت في حضرة المعز لدين الله سنة 975 م،
وهي موجودة في كتاب "تاريخ البطاركة" المجلد الثاني الجزء الثاني

كان موسى اليهودي صديقًا ليعقوب بن كلِّس الوزير الذي كان يهوديًا واعتنق الإسلام، وفي اليوم المحدد حضر موسى اليهودي والوزير بن كلِّس بحضرة الخليفة المعز في قصره
فجلسوا وقتًا طويلاً وهم سكوت، فقال لهم الخليفة المعز: "تكلموا فيما اجتمعتم فيه"، ثم قال: "تكلم يا بطرك وقل لنائبك يقول ما عنده"، فقال البطريرك للأسقف: "تكلم يا ولدي فإن الله يوفقك"
فقال الأسقف للمعز: "ما يجوز خطاب رجل يهودي بحضرة أمير المؤمنين"
فقال له اليهودي: "أنت تعيبني وتقول بحضرة أمير المؤمنين ووزيره أني جاهل؟" قال له أنبا ساويرس: "إذا ظهر الحق لأمير المؤمنين ما يكون فيه غضب"، قال المعز: "ما يجوز أن يغضب أحد في المجادلة بل ينبغي للمجادلين أن يقول كل واحدٍ منهم ما عنده ويوضح حجته كيف شاء"
قال الأسقف: "ما أنا شهدت عليك يا يهودي بالجهل بل نبي كبير جليل عند الله شهد عليك بذلك"
قال اليهودي: "ومن هو النبي؟" فأجابه القديس: "هو إشعياء الذي قال في أول كتابه: "عرف الثور قانيه والحمار عرف مزود سيده وإسرائيل لم يعرفني"
فقال المعز لموسى: "أليس هذا صحيح؟" فأجاب: "نعم هذا هو مكتوب"، قال الأسقف: "أليس قد قال الله أن البهائم أفهم منكم؟ وما يجوز لي أن أخاطب في مجلس أمير المؤمنين دام عزه من تكون البهائم أعقل منه وقد وصفه الله بالجهل"
فأعجَب الملك المعز ذلك وأمرهم بالانصراف، واستحكمت العداوة بين الفريقين وقوي غضب الوزير وصار يطلب عثرة على البطريرك لأجل أنه فضح اليهود بين يديّ الخليفة المعز
 
أعماله الكتابية:

قد يكون ساويرس هو أول من نشر كتبًا مسيحية باللغة العربية
اهتم بجمع سير البطاركة السالفين، جمعها من المخطوطات القبطية واليونانية بدير أبي مقار بوادي النطرون ودير نهيا قرب الجيزة (اندثر) وقد أتمّ هذا الكتاب وهو في سن الثمانين

كتبه تدل على معرفته للفلسفة اليونانية والإسلامية، فلا يوجد مصنَّف من مصنفاته إلا وفيه رد فلسفي دقيق، كما كانت له دراية بالطب والفلك

أما عن مؤلفات ساويرس بن المقفع، فحسبما يذكر أبو البركات المعروف بابن كبر كاهن الكنيسة المعلقة (1324 م) أنها تبلغ ستة وعشرين كتابًا في اللاهوت والعقيدة والتاريخ

 
* يُكتَب يضاً: ساويروس، القفع

الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 169 أنت الزائر رقم : 29,628,330
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011