بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
اسئلة عقائدية 2
اليس السيد المسيح له سلطان أن يغفر الخطايا، فلماذا وهو علي الصليب طلب المغفرة من الآب قائلا "يا أبتاه أغفر لهم " ؟

السيد المسيح كان علي الصليب ممثلاً للبشرية المحكوم عليها بالموت
وهو كإبن للإنسان قد مات عن البشرية – علي الصليب – لكي يخلصها، وذلك بأن يدفع للعدل الإهي ثمن الخطية، وهو الموت، فلما دفع هذا الثمن بسفك دمه علي الصليب قال "يا أبتاه أغفر لهم " بمعنى : الآن وقد أستوفي العدل الاهي حقه يمكن أيها الآب أن تغفر لهم
أنا دفعت لك ثمن خطيتهم وقد وضعت عليّ أثم جميعهم ، و مادمت قد مت عنهم ،لم يعودا هم مستحقين للموت فأغفر لهم إذن
ومادام الابن الوحيد قد بذل نفسه عنهم إذن لا يهلكون بعد، فقد مُحيت خطيتهم بالدم ، ومادامت خطيتهم قد مُحيت بالدم إذن قد استوفي العدل الإلهي حقه و أصبحوا مستحقين للمغفرة فاغفر لهم لأنهم أصبحوا يرتلون قائلين عني "الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه.
وطبعاً هذه المغفرة التي طلبها الفادى من الآب لا تُعطى إلا للذين يؤمنون ويعتمدون و يتوبون.
كما أن السيد المسيح قد قدم لهم عذراً قائلا :"لأنهم لايعلمون ماذا يفعلون " وكما قال بولس الرسول "لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد " فهنا السيد المسيح يتكلم بإعتباره النائب عن البشرية .

لماذا نقول أن اليهود هم الذين صلبوا السيد المسيح ؟
ألسنا نحن الذين صلبناه بخطايانا ؟

من أجل غفران خطايا الناس صُلب المسيح اذ مات عنا لكي نحيا نحن... هذا حق
" كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الي طريقه و الرب وضع عليه أثم جميعنا " (أش 6:53 )
نحن أذن السبب في صلبه ولكن اليهود كانوا هم المنفذين، هم قد تآمروا علي صلبه وهم الذين قدموه لبيلاطس و صاحوا قائلين أصلبه أصلبه بينما كان هذا الوالي يقول "لست أجد علة في هذا البار " فقالوا له دمه علينا وعلي أولادنا ".
نحن السبب وهم المنفذون ولكن الدافع الأكبر هو محبة الله "لأنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية" ولكن اليهود لم يقدموا المسيح للموت من أجل فداء العالم بل خيانة منهم وغدراً وحسدا ًو جهلاً
فهم يحاسبون علي غدرهم و حسدهم وحقدهم و تآمرهم ،و يحاسبون علي ضغطهم علي بيلاطس الوالي لكي يصلبه بينما كان يريد أن يطلقه


هل صحيح أن اللص اليمين هو أول من دخل الفردوس حسب وعد الرب له (اليوم تكون معي في الفردوس)؟

لقد وعده الرب بأن يكون معه في الفردوس في نفس اليوم و لكن لم يعده بأن يكون أول من يدخل الفردوس, وليس من المعقول أن يكون اللص التائب هو أول من يدخل الفردوس قبل جميع الآباء و الأنبياء أي قبل نوح وموسى و داود و دانيال و ابراهيم و اسحق و يعقوب وباقي الآباء الذين لاشك أنهم دخلوا قبله وتفسير ذلك:
1- أن السيد المسيح له المجد أسلم الروح علي الصليب في وقت الساعة التاسعة من يوم الجمعة العظيمة كما ورد في الأنجيل (لو 46-44:23 ) (مر 37,34:15 )
2- وبعد موت السيد المسيح نزل الي "أقسام الأرض السفلي وسبي سبياً"(أف 10,9:4) وأخذ أرواح القديسين الذين رقدوا علي رجاء القيامة وأصعدهم من الهاوية ودخل بهم الي الفردوس

كل ذلك وكان اللصان علي الصليب لم يموتا بعد، كما ورد في انجيل يوحنا " ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقي الأجساد موضوعة علي الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويُرفعوا فأتي العسكر وكسروا ساقي الأول و الآخر المصلوب معه أما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات"

هل السيد المسيح علي الصليب قدم نفسه ذبيحة كفارية عن الخطية الجدية أم عن كل الخطايا؟

السيد المسيح قدم نفسه كفارة عن خطايا العالم كله كما قال القديس يوحنا الرسول
" وأن أخطأ أحد ، فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا
و ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا "(1 يو 2,1:2 )

انه كفارة عن الخطية الجدية التي أرتكبها أبوانا الأولان و هو كفارة عن خطايا جميع الناس في جميع العصور الي آخر الدهور
و نحن ننال بركة الكفارة عن الخطية الجدية في سر المعمودية و بركة الكفارة عن خطايانا الفعلية في سر التوبة
و يكون حساب كل هذه الخطايا في دم المسيح الذي يغفرها و يمحوها كما قال الوحي الإلهي
"كلنا كغنم ضللنا ،ملنا كل واحد الي طريقه و الرب وضع عليه أثم جميعنا " (أش6:53 )


الهي الهي لماذا تركتني ؟
هذه العبارة لاتعني أن لاهوته قد فارق ناسوته و لا أن الآب قد ترك الأبن لاتعني الأنفصال وأنما تعني أن الآب قد تركه للعذاب
لم يكن تركاً أقنومياً بل تركاً تدبيرياً تركه بحب "سُر أن يسحقه بالحزن " (أش 10:53 )

لماذا قال المسيح "الهي الهي" ؟

لقد قالها نائباً عن البشرية قالها "لأنه أخلي ذاته وأخذ شكل العبد صائراً فى شبه الناس و قد وُجد في الهيئة كإنسان "قالها لأنه "وضع نفسه " "و أطاع حتي الموت موت الصليب " أنه يتكلم كأبن الأنسان أخذ طبيعة الأنسان وأخذ موضعه ووقف نائباً عنه أمام الآب ، هنا نري البشرية كلها تتكلم علي فمه واذ وُضعت عليه كل خطايا البشر و الخطية إنفصال عن الله و موضع غضب الله لذلك تصرخ البشرية علي فمه "الهي الهي لماذا تركتني"


ماذا قال"لماذا تركتني "؟


ليس معناها الإنفصال ولكن معناها تركتني للعذاب تركتني أتحمل الغضب الإلهى علي الخطية هذا من جهة النفس أما من جهة الجسد فقد تركتني أحس العذاب و أشعر به كان ممكناً ألا يشعر بألم بقوة اللاهوت ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً و بالتالي لم يدفع ثمن الخطية و لم يتم الفداء
كثيرون من المفسرين يرون أن الرب بقوله "الهي الهي لماذا تركتني " وانما كان يذكر اليهود بالمزمور الثاني و العشرون الذي يبدأ بهذه العبارة
كانوا "يضلون اذ كانوا لا يعرفون الكتب " بينما كانت هذه الكتب هي التي تشهد له فأحالهم السيد المسيح الي هذا المزمور بالذات و كانوا لا يعرفون المزامير بأرقامها الحالية وانما يسمون المزمور بأول عبارة فيه كما يفعل الرهبان في أيامنا .

الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 255 أنت الزائر رقم : 41,361,872
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011