بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
اسئلة عقائدية
كيف يموت المسيح علي الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟

ان الله لا يموت، اللاهوت لا يموت

ونحن نقول في تسبحة الثلاث تقديسات " قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذى لا يموت "ولكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط انما هو متحد بالناسوت لقد أخذ ناسوتاً من نفس طبيعتنا دُعي بسببه"ابن الأنسان" ، وناسوته مُكَون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير إنفصال.
وعندما مات علي الصليب انما مات بالجسد (بالناسوت) و هذا ما نذكره فى صلاة الساعة التاسعة ونحن نصلي قائلين "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة"
وهذه الطبيعة البشرية هي التي ماتت علي الصليب ، انفصلت فيها الروح عن الجسد ولكن اللاهوت ظل متحداً بالروح ومتحداً بالجسد وهو حي لا يموت
ولأننا لانفصل بين الطبيعتين ، ننسب الموت الي المسيح كله،فالإنسان مثلاً يأكل ويشرب، الجسد هو الذي أكل وليس الروح و الجسد هو الذي يشرب وليس الروح ومع ذلك نقول أن الأنسان هو الذي أكل وشرب ولا نقول بالتحديد ان جسد الأنسان قد أكل.
الطبيعة البشرية (المتحدة بالالهية) هي التي ماتت ولكن طبيعة الله لا تموت
انفصلت الروح البشرية عن الجسد البشري و لكن اللاهوت لم ينفصل عن أى منهما وأنما بقي متحداً بهما كما كان قبل الموت أي صار متحدا بالروح البشرية علي حدة وبالجسد علي حدة.
و بالتالي حدث في القيامة أن روح المسيح البشرية المتحدة باللاهوت أتت وأتحدت بجسده المتحد باللاهوت ولم يحدث أن لاهوته فارق ناسوته لا قبل الموت ولا بعده.

هل موت المسيح كان ضعفاً ؟

موت المسيح لم يكن ضعفاً ولم يكن ضد لاهوته، لم يكن ضد لاهوته لأن اللاهوت حي بطبيعته لا يموت كما أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور و أيضا لفداء العالم ولم يكن موته ضعفاً للأسباب الآتية :
1. لم يكن موته ضعفاً و إنما حباً وبذلاً و كما يقول الكتاب " ليس حب أعظم من هذا أن يضع الأنسان نفسه لأجل أحبائه"
2. السيد المسيح تقدم الي الموت باختياره فهو الذي بذل ذاته لكي يفدي البشرية من حكم الموت وما أعظم قوله في الدلالة علي ذلك "أنا أضع ذاتي لآخذها أيضا ليس أحد يأخذها مني بل أنا أضعها من ذاتي لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن أخذها أيضا".

إن ضعف الأنسان العادى يتركز في أمرين:-

انه يموت علي الرغم منه و ليس له سلطان أن يهرب من الموت أما المسيح فقد بذل ذاته دون أن يأخذها أحد منه
الأنسان العادي اذا مات ليس في إمكانه أن يقوم من الموت إلا إذا أقامه الله، أما المسيح فقام من ذاته وقال عن روحه "ولي سلطان أن أخذها أيضا " (يو18,17:10 ) وهذا الكلام يقال من مركز القوة وليس من مركز الضعف.


من كان يدير الكون اثناء موته ؟


لاهوته كان يدير الكون، اللاهوت الذي لا يموت الذي لم يتأثر إطلاقا بموت الجسد، اللاهوت الموجود في كل مكان الذي هو أيضا في السماء (يو 13:3)

هناك أنواع عديدة من الموت ... الموت الروحي وهو الإنفصال عن الله والموت الأدبي وهو فقدان الصورة الإلهية و الموت الجسدى وهو انفصال الروح عن الجسد ونحن نقول أن السيد المسيح قد فدانا ومات نيابة عنا ولكن السيد المسيح مات موتا جسدياً فقط وبقي الموت الروحي و الأدبي بلا فداء ؟

هناك نوع رابع للموت ... هو الموت الأبدي وهذا هوالذي تعلق بالخلاص الذي قدمه السيد المسيح بالفداء علي الصليب و الموت الأبد يعني الهلاك الأبدى
فكلنا كنا تحت الموت الأبدى وكما قال بولس الرسول "كنتم أمواتا بالذنوب و الخطايا " وقال أيضا "ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح"

هذا الموت الأبدى فدانا منه السيد المسيح بموته، إذ كانت كفارته لغفران جميع الخطايا لجميع الناس في جميع العصور

أما من جهة الموت الأدبى و الموت الروحي فهذا شأن الخطاة وما كان ممكنا أن يموته المسيح لأنه قدوس بلا خطية ولو كانت له خطية ما كان ممكننا أن يفدينا لأن الذي له خطية يموت عن خطيته أما الذي بلا خطيه (المسيح) فيمكن أن يموت عن الآخرين اذ ليست له خطيه يدفع ثمنها بالموت فهو اذن يدفع ثمن خطايا الآخرين.
و الموت الروحي الذي هو انفصال عن الله، يمكن أن يتخلص منه الأنسان بالرجوع الي الله أى التوبة.
i had a dream i cheated on my boyfriend site i had a dream that my boyfriend cheated on me
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 306 أنت الزائر رقم : 43,719,566
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011