بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
الإستعداد للملكوت
>
تتحدث أناجيل هذه الليلة عن السهر

في الساعة الأولى
يتحدث عن خلاصه للساهرين بقوله الذين يدخلون من الباب الضيق يخلصون والذي يؤكده المزمور بقوله " خلاصي و مجدي هما إلهي " .

في الساعة الثالثة
يتحدث الإنجيل عن المجيء المفاجيء الذي يتطلب منا الإستعداد الدائم بالسهر و فيه يتحدث داود النبي في المزمور أيضاً " أتكل عليه لأنه ينجيني من الفخ"

في الساعة التاسعة
يحدثنا عن دوام تعاليمه رغم عدو الخير .

في الساعة الحادية عشر
تختم الكنيسة لنا هذه الساعة أيضاً بضرورة السهر الدائم من أجل خلاص نفوسنا .

دعوة للسهر
" فإحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمر و سُكر و هموم الحياة ، فيصادفكم ذلك اليوم بغتة ، لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الأرض . إسهروا إذاً و تضرعوا في كل حين لكي تُحسبوا أهلاً للنجاة من جميع هذا المُزمع أن يكون و تقدموا قدام إبن الإنسان " (لو 21 : 34 – 36 ) .

بهذا الحديث يكشف لنا السيد المسيح عن غاية عرضه لعلامات مجيئه ....إنه لا يريدنا أن نعرف الأزمنة و ننشغل بحساباتها بل بالحري أن نسهر بقلوبنا مترقبين بالحياة الجادة مجيئه ليملك أبدياً.
يحمل كل كائن حي دوافع قُدمت له من الله لحفظ جنسه ، لذلك قدم لنا المسيح هذا التحذير حتى ما تمارسه الكائنات الحية بالطبيعة نمارسه نحن البشر بالعقل و الحكمة، فنهرب من الخطية كما تهرب الحيوانات من الطعام القاتل ، و نطلب البر كأعشاب مفيدة لنا .

يقول " إحذروا لأنفسكم " أي ميزوا ما هو مميت مما هو صحي . لما كان هناك طريقان للحذر لأنفسنا ، واحد خلال الأعين الجسدية و الآخر خلال وظائف النفس ، و لا تستطيع العين الجسدية أن تبلغ الهدف لذا فإنه يتحدث هنا عن عمل النفس .

الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 362 أنت الزائر رقم : 43,720,208
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011