بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
الجناز العام
بعد إنتهاء القداس الإلهي يوم أحد الشعانين تقوم الكنيسة بعمل صلاة جناز عام لجميعنا على اساس ان رقد احد في الرب خلال أسبوع الألام لا تقوم الكنيسة بإقامة صلوات جنازات عن أنفس المسيحيين المنتقلين خلال هذا الأسبوع لأسباب منها:
1- هذا الأسبوع خاص لعمل تذكار ألام و صلب و موت إبن الله والكنيسة مشغولة بالمسيح مخلصنا الذي جاء وتألم عنا . ولا تشترك الكنيسة في حزن أخر غير حزن يسوع عريسها .
2- للتتفرغ كل نفس واحد منا للصلاة و التسبيح و الصوم و هي حزينة على خطاياها .
3- لأنه لا يرفع بخور في الكنيسة خلال الثلاثة أيام الأولى من أسبوع البصخة المقدسة .

فأمثال هؤلاء الذين ينتقلون خلال أسبوع الألام يمكن أن تدخل صناديق أجسادهم في الكنيسة فتحضر صلاة من صلوات البصخة المقدسة . ثم تتلى من أجلهم صلاة مكتوبة في كتاب الدلال (هو الكتاب الذي يحتوي على قراءات البصخة) .
أما الماء الذي يصلى عليه أثناء الجناز العام، هو خاص بنا ، و ليس بالسعف كما يظن البعض منا .

و لكن ما سر التحول من الفرح إلى الحزن ؟
كيف نتحول يوم أحد الشعانين من الفرح إلى الحزن ؟ و ما سر تحول الشعب اليهودي في ذلك اليوم من فرحه بالمسيح إلى التأمر عليه يوم صلبه ؟
أحد الشعانين هو عيد سيدي ينبغي أن نفرح فيه . و لا نخلط بينه و بين البصخة كما يفعل البعض ، إنما إسبوع الألام يبدأ بعد ذلك ، من عشية الإثنين (مساء الأحد) . و لا تُرفع الستائر السوداء في الكنيسة بعد قداس أحد الشعانين مباشرة ، لأنه بهذا كله يضيع الشعور بهذا العيد السيدي الذي نستقبل فيه المسيح ملكاً على قلوبنا ، و قد أنشدنا له ألحان الفرح الخاصة به و التي نسميها ( اللحن الشعانيني ) .

أما سر التحول من الفرح إلى الحزن فهو أن رؤساء اليهود تضايقوا من الإستقبال الشعبي الكبير الذي قوبل به السيد المسيح في يوم أحد الشعانين . و تضايقوا أيضا من تطهيره للهيكل بسلطان ، و قوله " مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى ، و أنتم جعلتموه مغارة لصوص " ( مت 21:12،13 ) . و قد قيل أيضا إنه صنع سوطاً من حبال ، و طرد الجميع من الهيكل الغنم البقر . و كب دراهم الصيارفة و قلب موائدهم . أما قادة اليهود فلم يقدروا أن يتصدوا له و يمنعوه ، إنما : " كان رؤساء الكهنة و الكتبة و الشعب يطلبون أن يهلكوه " ( مت 21:23 ) إذن بدأوا التفكير في قتله . و الذي عاقهم عن ذلك أنهم خافوا الشعب فانتظروا الفرصة المناسبة لتنفيذ مؤامرتهم .

إنها ثورة قادها المسيح قبل صلبه ، ضد تلك القبور المُبيَضّة من الخارج ، و في داخلها عظام فاسدة . أما الشعب فكانوا يريدون المسيح ملكاً عليهم يخلصهم من حكم الرومان . فلما رفض المُلك ، و نادى بمملكة روحية ، خابت أمالهم فيه . و هكذا إنضموا إلى رؤساء الكهنة و القادة في طلبهم صلبه . لأنهم لم يفهموا تلك المملكة الروحية التي ليست من هذا العالم .


طقس و قراءات صلاة التجنيز العام

بعد الإنتهاء من التناول و غسل الأواني المقدسة ينزل الكهنة من الهيكل و يكون الستر مغلقاً ويبدأون صلاة التجنيز .



النبوة

يبدأون بقراءة النبوة من سفر حزقيال النبي(حز 37 : 1 – 14) و تتكلم عن العظام التي أمر الرب النبي أن يتنبأ عليها فقامت مكسوة باللحم و الأعصاب و الجلد و دخلها الروح فعاشت وصارت جيشاً عظيماً وهذه هي القيامة...و التي تطبقها ذات النبوة على الموت الروحي " هذه العظام كلها هي بيت إسرائيل و هم يقولون قد سحقت عظامنا و هلك رجاؤنا و انقطعنا . لذلك تنبأ و قل لهم هكذا قال السيد الرب هأنذا أفتح قبوركم و أصعدكم يا شعبي , أجعل فيكم روح الحياة و أتي بكم إلى أرض إسرائيل فتعلمون أني أنا الرب ".

بعد هذا يقول الكاهن إليسون إيماس و صلاة الشكر و يُرفع البخور و تقال أرباع الناقوس ثم لحن تين أوأوشت و بعد ذلك يقرأ البولس بلحن التجنيز .

البولس

نجد في المقدمة لحن إثفيتي أناستاسيس معناها " من أجل قيامة الأموات الذين رقدوا في الإيمان بالمسيح . يارب نيح نفوسهم أجمعين ".
و البولس نفسه مختار من الإصحاح الخامس عشر من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى كورنثوس و الذي يوضح أن الإيمان المسيحي كله يتركز على موت الرب و قيامته من بين الأموات و يصل القديس بولس الرسول إلى درجة أن عدم الإيمان بالقيامة من الأموات هو هو عدم إيمان بقيامة المسيح نفسه " فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام " (1كو 15 : 13) .

المزمور

بعد أن يقال لحن أجيوس الحزايني و أوشية الإنجيل يقرأ المزمور باللحن الأدريبي نسبة إلى مدينة أتريب . و يحدثنا معلمنا داود النبي عن التطويب الذي يلحق بالذين يموتون في الرب يسوع المسيح فيقول "طوبى لمن إخترته و قبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد" ( مز 65:4،5 ) وكأنه إعلان عن الإيمان بالحياة الأبدية بعد الموت .

الإنجيل

يُقرأ فصل الإنجيل من يوحنا الإصحاح الخامس و الذي يوضح سلطان السيد المسيح على الموت و القيامة " لأنه كما أن الأب يقيم الموتى و يحييهم كذلك الإبن أيضا يحي من يشاء " (يو 5 :21) .

و يحدثنا عن القيامة العامة "...ستأتي ساعة حينما يسمع فيها كل من في القبور صوته..." (يو 5 : 28) و لكنه أيضا يحدثنا عن القيامة الروحية " ستأتي ساعة و هي الأن حين يسمع فيها الأموات صوت إبن الله و الذين يسمعون يحيون " (يو 5 : 25) و هكذا يربط الإنجيل بين القيامة الروحية بسماع صوت الرب أيضاً .. والفارق هو أن القيادة الروحية تكون لمن يسمع صوت الرب " إن من يسمع كلامي و يؤمن بالذي أرسلني فله الحياة الدائمة " (يو 5 : 24) حيث هنا الذي يسمع بإرادته إذ هو حي . أما القيامة العامة فيسمع صوت إبن الله كل من في القبور .

ما بعد الإنجيل

يُقال قانون الإيمان الذي يُختم بالإيمان المسيحي بالقيامة " و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الأتي " حيث هنا الإيمان بالقيامة و بالحياة الأبدية بعد القيامة .
ثم تُقال أوشية الراقدين و هي تحمل إيمان الكنيسة بأنه "لا يكون موت لعبيدك بل هو إنتقال"

و في النهاية يصلي الكاهن لحن إفنوتي ناي نان رافعاً الصليب حيث يجمع باللحن بين الصليب المرفوع و الإيمان المُعلَن في القول " عمانوئيل إلهنا في وسطنا الأن..."

و في البركة التي يختم بها الكاهن صلاة البصخة المقدسة تعلن الكنيسة بإيمانها بقبول السيد المسيح بإرادته و الألام و الصلب من أجلنا. " يسوع المسيح إلهنا الحقيقي الذي قَبِلَ الألام بإرادته و صٌلب على الصليب من أجلنا " .
>
الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 297 أنت الزائر رقم : 42,517,320
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011