بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
بث مباشر بث مباشر
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
أحد الشعانين وسعف النخيل
" و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم . فأخذوا سعف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون أوصنا مبارك الأتي بإسم الرب، ملك إسرائيل " يو 12:12-13.

كان سعف النخيل يشير إلى النصرة . هذا و حَمل سعف النخيل كان يمثل دوراً رئيسياً في الإحتفال بعيد المظال (وفيه كان اليهود يسكنون في خيام ومظال ويقدمون فيها الذبائح تذكاراً لأجدادهم الذين عبروا من ارض مصر وكانوا يستقبلون العيد بالزعف ابتهاجاً به) فكان علامة للبهجة بالعيد، و كأن المسيح هو عيدنا، مفرح قلوبنا.

إعتاد الأقباط في أحد الشعانين أن يتباروا في إقتناء السعف و جدله و تزيينه بالورود . و لا يزال كثيرون يحتفظون بالسعف المجدول من أحد الشعانين حتى يحل أحد الشعانين التالي علامة إستمرارية الترحيب بالملك في القلب كما في الأسرة داخل البيت .

رموز سعف النخل
1- سعف النخل الذي يستخدمه الناس حتى الأن هو قلب النخل. حتى أن الباعة حينما ينادون عليه يقولون " قلبك يا مسيحي " هذا القلب الذي نقدمه إلى الله الذي قال " يا إبني أعطني قلبك " ( أم 23:26).

2- و سعف النخيل ليس فقط قلب النخل ، بل هو أيضا جديد و أبيض . و هما أيضا صفتان لازمتان للقلب النقي ، الأبيض الذي تجدد في المعمودية ( رو 6 ) ووُلِد ولادة جديدة " بغسيل الميلاد الجديد " ( تي 3:5 ) فقلب النخلة بلا شك هو ميلاد جديد لفروعها .

3- سعف النخلة يذكرنا بالنخلة التي وُصف بها القديسون فقيل : " الصدّيق كالنخلة يزهو " ( مز 92 : 12 ) و لعل الصدّيق يشبه النخلة في علوها ، و في إتجاهها نحو السماء . النخلة التي تنمو بإستمرار ، و تمتد إلى فوق. و في كل عام يزداد نموها . فهي أمامنا درس في النمو . كما قال القديس بولس الرسول : " أمتد إلى ما هو قدام ، و أسعى نحو الغرض " ( في 3:13،14) . و النخلة فيما تعلو إلى فوق، أيضا تمتد جذورها في العمق قوية و راسخة، تستطيع أن تحتمل كل ذلك الإرتفاع. و هذا أيضا درس لنا : في أن روحياتنا لا تكون فقط مظهراً مرتفعاً من الخارج ، بل يكون لها كذلك العمق الداخلي و العمل المخفي كما الجذور في باطن الأرض.


4- النخلة أيضا شجرة ناسكة ، تمثل الإحتمال و الرضى بالقليل. لذلك يمكن أن تسكن في البراري و القفار ، و تحيا إلى جوار أبا نفر السائح و تنمو في الصحراء و تحتمل الحر و العطش . و قد تترك فترة طويلة بدون ري فتبقى و تحتمل . و بهذا كانت أشهر أشجار البرية و أقواها. و هكذا كانت تمثل طعام بعض الأباء النساك . كما تذكرنا بالقديس الأنبا بولا أول السواح ، الذي كان رداؤه من سعف أو ليف النخل . وتذكرنا بالأديرة التي لا تخلو من النخل .

الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 296 أنت الزائر رقم : 41,362,199
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011